www.alkader.net الموقع الرئيسي
اهلا وسهلا بك في المنتدى من فضل قم بالتسجيل

سعدون جابر: أجبرتُ على غناء "يا شعبنا اليعربي" في حرب الخليج الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سعدون جابر: أجبرتُ على غناء "يا شعبنا اليعربي" في حرب الخليج الثانية

مُساهمة من طرف عراقي كردي في السبت مارس 20, 2010 2:30 pm



أكد الفنان العراقي سعدون جابر أنه أجبر على غناء أغنية "يا شعبنا اليعربي"، التي قدمها أول مرة قبل 19 عاما، قبل الحرب الجوية على العراق شتاء العام 1991 في حرب الخليج الثانية.

ويقول صاحب "عشرين عام" إنه "لم يكن أمامي خيار إلا غناؤها"، مبينا أنه يجهل كاتبها وملحنها، نافيا أن الأغنية سبب خروجه من العراق، محيلا ذلك إلى "خلاف مع أبناء الرئيس" الراحل صدام حسين.

وخرج سعدون من العراق العام 1996، إلى عمّان قبل أن يستقر في دمشق إلى الآن.

وحققت الأغنية التي يقول مطلعها "يا شعبنا اليعربي.. الله أكبر، مكة وقبر النبي.. الله أكبر، بأرض الحجاز ونجد التمت جيوش الحقد"، انتشارا واسعا، وبثت تلفزيونيا مع صور للرئيس الراحل واستعدادات الجيش العراقي للحرب في مواجهة التحالف الثلاثيني.

واستذكر جابر في حواره مع "الغد" تلك الحادثة، في معرض ردِّه على ما كان صرّح به نظيره كاظم الساهر في برنامج "العرّاب" على قناة MBC في تموز (يوليو) العام الماضي، من أن النظام السابق لم يكن يُجبر أحدا على الغناء له، ليرد سعدون "هذا كلام بعيد عن الحقيقة".

وينفي في المقابل ما نُسب إليه في صحيفة عربية في لندن في أيار (مايو) العام 2007، وأنه قال "إن السلطة (العراقية بعد حرب الخليج الثانية) قامت بمنع أصوات كبيرة من العراقيين من أن تغني، فمنع حسين نعمة وفاضل عواد وسعدون جابر وفؤاد سالم، لإبراز كاظم الساهر".

ويتابع في ذلك الحوار "برز كاظم الساهر، وصارت تعرض له يومياً عشرات الأغاني في التلفزيون العراقي، فبعد القرآن الكريم في الصباح يوضع كاظم الساهر، ويظل حتى يختم التلفزيون بثه بالنشيد الوطني.. لماذا؟".

بيد أن صاحب "يوم الماشوفك" يُحيل ذلك التصريح الذي تسبب في "سوء فهم" بينه وبين الساهر، إلى أن "محررا في تلك الصحيفة صديق كاظم ويبغظني افتعل ذلك الكلام على لساني".

ويشدد "كاظم فنان رائع وله بصمات واضحة في الغناء العربي، وهو شجرة مثمرة تُرمى دائما بالحجارة".

وتحدثت الصحافة كثيرا عن خلافات ما بين الساهر وجابر، خصوصا بعدما منحت وزارة الإعلام العراقية الأول منتصف تسعينيات القرن الماضي لقب "سفير الأغنية العراقية"، وهو اللقب ذاته الذي نسب إعلاميا لجابر بعد أن عُرف فيه لأعوام طويلة المطرب الراحل ناظم الغزالي.

ويرد سعدون على ذلك بتأكيده "لم أغنّ يوما من أجل لقب. الألقاب جاءتنا لأننا نحب الغناء، لذلك منحتنا إياه الجماهير"، معتبرا أنه حاز بفضل حب الجماهير ألقابا كثيرة منها "عندليب الرافدين".

بيد أنه يجد أن الآن "هناك سوقا للألقاب تقيمها شركات الإنتاج"، رائيا أن ذلك "يعود لأمور تسويقية وليس لمعايير فنية".

ويقرأ صاحب "صغيرون" واقع الأغنية في بلاده، مبينا أنها "تعرَّضت لنفس الأمراض التي تعرض لها المبدع العربي في كل الفنون".

ويذهب جابر إلى أنه شخصيا أصابه ما أصاب الأغنية في بلاده "حين حوصر الإبداع العراقي حتى أنكَ كنتَ نادرا ما تجد مطربا عراقيا في الإعلام قبل ظهور كاظم الساهر".

ويستذكر بداية مشواره الأول، في سبعينيات القرن الماضي، "أيام الإذاعات"، وفق تعبيره، ويقول "وصلت إلى الناس بفن ناضج متقدم على وقته".

ويجد الآن أنه "دخلت أمور غريبة شوشت قيم الأغنية العراقية"، مؤكدا أن ذلك "استفز المغني العراقي المثقف والواعي"، مؤشرا إليهم بكاظم الساهر وماجد المهندس ورضا العبد الله.

ويستغرب جابر كيف كان الماضي "أكثر انفتاحا"، مشيرا إلى أنه في العام 1980 كان في العراق نحو "16 صوتا نسائيا، مقابل واحد أو اثنين في العام 2009"، ويفسر ذلك بأن "العائلة كانت تمنح ابنها الضوء الأخضر لأن يكون فنانا، لأن الفن كانت له نظرة محترمة".

واليوم يرى سعدون أن "الزمن اختلف"، وهو لذلك يُحيل عدم تعاونه من جديد مع الشاعر كريم العراقي. ويقول "لا أحس أن كريم الآن هو نفسه الذي كان في الثمانينيات"، مشيرا إلى أنه "راح يحاكي أغنيات اليوم، ونسي أن الشعر يأتي كالحب كالموت كالحياة بلا ميعاد".

ويضيف "كريم ابتعد عن تلك الحالة وصار يكتب كي يعيش"، مبينا أن اعتراضه على مفرداته الحداثية، متمنيا لها "العودة إلى جذوره لأنه شاعر كبير".

وقدم كريم العراقي في ثمانينيات القرن الماضي أغاني ذائعة لسعدون أبرزها دمعة وكحل، جتني الصبح وعيونها ذبلانة، ويا أمي، فضلا عن ثلاث أغنيات من ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي هي: من الأول يا حبيبي، رحنه، أريدك.

ووسط ما يرى أنه "نوع من الخراب" يسود الساحة الفنية، يؤكد سعدون جابر، الذي رأى أنه كان "مغيبا"، أنه الآن "على طريق العودة"، كاشفا عن وجود عروض "من شكرات ودول للعودة إلى الغناء والتمثيل".

وكان جابر قدم مسلسلين دراميين الأول عن الشاعر الراحل بدر شاكر السياب، والثاني عن المطرب الراحل ناظم الغزالي، ويرد على ما واجه العمل الأخير من نقد كونه "شوّه صورة" الغزالي، بأنه "عرّف الأجيال الجديدة بأغانيه"، مؤكدا أن المسلسل "جسّد بدقة حادثة وفاته".

ويؤكد أن "الغزالي مات بالسكتة القلبية وفق طبيبه المعالج الذي ما يزال حيا يرزق"، نافيا شائعات وفاته بـ"السم".


avatar
عراقي كردي
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
الموقع : www.alkader.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى