www.alkader.net الموقع الرئيسي
اهلا وسهلا بك في المنتدى من فضل قم بالتسجيل

الإقتصاد السياسي الماركسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإقتصاد السياسي الماركسي

مُساهمة من طرف mouyn في الأربعاء مايو 05, 2010 4:40 am

بداية، هذه بعض المفاهيم الإقتصادية في الإقتصاد السياسي الماركسي

1- قوى الإنتاج

تشمل قوى الإنتاج كلّ من:

- أدوات الإنتاج، أي الأدوات التي يستخدمها الإنسان في عملية الإنتاج، وهي بمثابة إستمرار لأعضائه الطبيعية، ليديه ولرجليه.. وتشمل: شبكة الصياد، المحراث، المطرقة، الفأس، المخرطة،...).
- وسائل الإنتاج، وتشمل: الأرض، والأبنية، والمنشآت الإنتاجية، ووسائل النقل، ووسائل الإتصالات، والسكك الحديدية، والطرق السيارة .
- العمال الذين يستخدمون هذه الآلات، قوّاهم العضلية والفكرية.
- تجربة الإنتاج التي اكتسبتها الأجيال المتتابعة: التقاليد والخبرات المهنية، المعارف التقنية والعلمية.
هذه العناصر مجتمعة تشكّل مفهوم قوى الإنتاج.

فما هو العنصر الأساسي الذي يسمح بتحديد حالة قوى الإنتاج؟ تطوّرها؟

تطور قوى الإنتاج مشروط بتطور أدوات ووسائل الإنتاج، فقد كانت هذه الأدوات، في أول الأمر، عبارة عن حجارة ضخمة بدائية، ثم أصبحت سهاماً مما ساعد على الانتقال من الصيد إلى تأليف الحيوانات وتربية القطعان عند البدائي، ثم ظهرت الآلات المعدنية التي ساعدت على الانتقال إلى تطور الزراعة، وبعد ذلك حدثت اختراعات جديدة ساعدت على صنع المواد، كصناعة الخزف وصناعة الحديد ثم تطورت المهن. وتم انفصالها عن الزراعة، ومن ثم ظهرت الصناعات اليدوية التي تمتاز بتقسيم العمل إلى مهام جزئية لصنع منتوج معين، وبعد ذلك تم الانتقال من وسائل إنتاج الصناعة اليدوية إلى الآلة التي ساعدت على التطور من الصناعة اليدوية إلى الصناعة الآلية والمصنع والصناعة الضخمة الإلية الحديثة بظهور الآلة البخارية والطاقة الكهربائية.
هذا النمو هو أصل تقسيم العمل بين الناس، ولا سيما التقسيم الأول الكبير للعمل بين الصيادين البدائيين وصيادي الأسماك وبين القبائل التي تقوم بتربية المواشي ثم الزراعة.
أما التقسيم الثاني للعمل بين المهني والزراعة فقد أدى بالضرورة إلى وجوب تبادل المنتوجات بين الزراع وبين العمال اليدويين المهنيين والبحث عن توزيع آخر غير التوزيع العائلي. وهكذا ظهرت في ظروف معينة، البضاعة أو السلعة (سنأتي عليها لاحقا) ، كما أن هذا التقسيم الثاني للعمل هو أصل الاختلاف التدريجي بين القرية والمدينة (وهذه الأخيرة ضرورية كمركز للإنتاج ومصدر للتبادل).
avatar
mouyn
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإقتصاد السياسي الماركسي

مُساهمة من طرف mouyn في الجمعة مايو 14, 2010 1:36 pm

2 - علاقات الإنتاج

الإنتاج هو نضال الإنسان ضد الطبيعة.
فالإنسان البدائي كان يكتفي بما تجود به الطبيعة من ثمار وخضر وبيوض الطيور ولحوم الحيوانات الصغيرة.. ثمّ ومع تطوّر قوى الإنتاج بدأ الإنسان يعتمد على الأدوات لتحويل المواد الأوليّة (الموجودة في الطبيعة) إلى مواد يستهلكها في حياته (أكل، لباس، أدوات منزلية، أدوات شغل، وسائل ترفيه،...). يعني بدأ ينتج حاجياته من خلال تحويل ما تجود به الطبيعة.. وهذا ما يسمّى بالنضال ضد الطبيعة.
قد يبدو للوهلة الأولى أن الناس يعملون في الإنتاج بصورة منعزلة عن بعضهم البعض: فالفلاح يحرث لوحده قطعة الأرض، والحرفي يصنع بنفسه المحراث، والنسّاج يقف بمفرده وراء النول لينسج الأقمشة،...، لكن في الواقع، الفلاح يحرث بالمحراث الذي أنتجه الحرفي ويرتدي ملابس أنتجها النسّاج، والحرفي يرتدي ملابس أنتجها النساج ويتغذى من القمح الذي أنتجه الفلاح،.. وهكذا..
وهكذا نشأت علاقات بين هذه الفئات الإجتماعية، فالإنتاج هو إنتاج إجتماعي، أي تساهم فيه كلّ الفئات الإجتماعية.
لذلك، فعلاقات الإنتاج هي علاقات بين الفئات الإجتماعية.
فهذه العلاقات بدأت كعلاقات تعاون بين الناس، كلّ الناس تساهم في الإنتاج.. وكلّ الناس تستهلك هذا الإنتاج.
ومع إنقسام المجتمعات إلى طبقات، أصبحت هذه العلاقات (علاقات الإنتاج) هي علاقات بين الطبقات الإجتماعية.
فهذه العلاقات ليست علاقات أفلاطونية بل هي علاقات تتصل بالإنتاج وتخضع له. وليس هناك فقط علاقات الناس بالطبيعة (قوى الإنتاج) بل هناك علاقات الناس فيما بينهم خلال عملية الإنتاج، ونسمى هذه العلاقات بين الناس علاقات إنتاج.
ويمكن لعلاقات الإنتاج بين الناس أن تكون أنواعا متعددة:
يمكن للناس أن يجتمعوا بحرية للقيام معا بعمل مشترك كبناء بيت مثلا فتنشأ بذلك علاقات تعاون وتعاضد بين أناس أحرار من كل استغلال.
ويمكن لإنسان أيضاً، في بعض الظروف، أن يضطر أخاه الإنسان للانتاج من أجله: فيتغير بذلك طابع الإنتاج تغييرا سياسيا، فتصبح علاقات سيطرة وخضوع ويظهر استغلال عمل الآخرين.
ولكن مهما كان نموذج علاقات الإنتاج فإن هذه العلاقات عنصر ضروري للإنتاج. ولنكتف الآن بمثال بسيط فنقول أن الإنسان الذي يعمل من أجل نفسه لا يعمل كالذي يشتغل من أجل الآخرين. ولقد بلغ من صحة هذا الأمر أن المستغلين يحاولون دائما تغطية الإستغلال تحت ستار تعاون مزعوم، وإيهام المستغلين بأن علاقات الإستغلال هي علاقات تعاون، تعاون بين من يملك وبين من لايملك، فيقولون للعمال: "دافعوا عن مصالح صاحب العمل فسوف تنالون الأجر على ذلك في الدنيا وفي الآخرة!".
وهكذا عرفت المجتمعات البشرية علاقات إنتاج عبودية، وعلاقات إنتاج إقطاعية، وعلاقات إنتاج رأسمالية، وعلاقات إنتاج إشتراكية.
فعلاقات الإنتاج العبودية تقتضي أن يمتلك السّيد كل شيء (الأرض والعباد أو العبيد)، وكلّ من ينتج يكون إنتاجه ملكا للسّيد.
وعلاقات الإنتاج الإقطاعية تقتضي أن يمتلك الإقطاعي الأرض، ويكون كلّ من يُنتج مجبرا على أخذ نسبة ضئيلة من إنتاجه (العشر أو الخمس في أحسن الأحوال)، ويترك الباقي للإقطاعي.
وعلاقات الإنتاج الرأسمالية فتقتضي أن يؤجّر العامل قوّة عمله لمن يملك وسائل الإنتاج (الرأسمالي)، ويكون نشاط كل الفئات الإجتماعية الأخرى مرتبط بمصالح صاحب رأس المال : المهندس، المدرّس، الطبيب، رجل الدين، الصحافي،... كلهم درعًا للوطن الذي يملكه من يملك السلطة والمال.. أي أصحاب الشركات والبنوك ووسائل الإنتاج.. فعند كلّ هزّة يقولون الوطن في خطر.. دافعوا عن وطنكم..
أما علاقات الإنتاج الإشتراكية، فها أننا نناضل من أجلها... صحيح أنها إلى حدّ الآن هي أحلام مغدورة.. لكنها تبقى أمل البشريّة في السيطرة على إنتاجها..
هناك من يعتبرها أحلام طوباوية، وهذا مفهوم، لأن التاريخ عندهم توقّف ولن يتزحزح.. وهذه هي الطوباوية ذاتها..
علما أن البشرية عرفت في فترة ما كيف ترسي علاقات إنتاج إشتراكية في روسيا وفي الصين حيث نقلت هذين البلدين من مجتمعات إقطاعية متخلفة جدّا إلى مجتمعات إشتراكية حققت إنجازات عظيمة في فترة وجيزة جدّا..
avatar
mouyn
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإقتصاد السياسي الماركسي

مُساهمة من طرف mouyn في الجمعة مايو 21, 2010 4:52 am

3- البضاعة

البضاعة (أو السلعة) هي كلّ ما يقع إنتاجه بهدف بيعه أو مبادلته ببضاعة أخرى، كالمواد الغذائية واللباس وحاجيات الناس اليومية وأجهزة الكمبيوتر والبرامج والأدوات المدرسية والأجهزة الألكترونية والميكانيكية...
فالبشرية عرفت نوعان من الإنتاج: الإنتاج البضاعي والإنتاج العيني، وهذا النوع الأخير هو إنتاج بهدف الإستهلاك فقط. فالذي ينتج شيء ما.. ليستهلكه يكون إنتاجه عيني، كالذي يصنع آنية فخارية ليستعملها. أما الذي ينتج بهدف البيع أو المبادلة فإنتاجه يكون بضاعي (سلعي).

ظهور الإنتاج السلعي إرتبط بتطور التقسيم الإجتماعي للعمل، والتبادل. ففي القديم كان الفلاح مثلا يصنع المحراث والبردعة والحبال وأدواته المنزلية.. ثمّ ومع مرور السنين أصبح هناك من إختصّ في صنع أدوات الصيد، وهناك من إختصّ في صنع الأواني الفخارية، وهناك من إختصّ في صنع الملابس.. يعني إنفصل العمل الحرفي عن الزراعة، وبذلك شهدت المجتمعات تقسيم العمل بين الناس، وعندها بدأ تبادل المنتجات، ومن هنا ظهرت البضاعة والإنتاج السلعي.

من الناحية التاريخية، يمكن تمييز نوعين من الإنتاج السلعي: الإنتاج السلعي البسيط والإنتاج السلعي الرأسمالي:
- الإنتاج السلعي البسيط: هذا النوع من الإنتاج ساد في التشكيلات التي سبقت الرأسمالية. وهو يقوم على الملكية الخاصة لأدوات ووسائل الإنتاج (البسيطة: نول الحياكة مثلا)، والعمل الشخصي، ويكون المنتج هو صاحب هذا الإنتاج، فيبيعه أو يبادله.
- الإنتاج السلعي الرأسمالي: هو سمة المجتمع الرأسمالي لأنه يقوم على العمل المأجور، فالمنتج (العامل) لا ينتج البضائع ليبيعها أو يبادلها كما هو الحال في المجتمعات التي سبقت الرأسمالية، وإنما يؤجّر قوّة عمله للرأسمالي، ويكون الرأسمالي هو صاحب الإنتاج (البضاعة)، فيروّجها.
فوسائل الإنتاج هنا تتركز في أيدي قلة من الرأسماليين الذين يقومون باستثمار العمال المأجورين. وفي الرأسمالية تأخذ جميع منتجات العمل، تقريبا، الشكل السلعي، وتصبح قوة العمل سلعة أيضا.
avatar
mouyn
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإقتصاد السياسي الماركسي

مُساهمة من طرف mouyn في الأربعاء يونيو 23, 2010 6:49 am

4- قيمة البضاعة

البضاعة هي أولا، شيء يلبي حاجة ما من حاجات الإنسان. وثانيا، شيء يُـبادل بشيء آخر.

لذلك، فالبضاعة لها خاصيّتان: خاصيّة إستهلاكية وخاصيّة تبادلية.
* الخاصيّة الإستهلاكية وهي القدرة على تقديم منفعة للأنسان، وهذه القدرة تُعطي للبضاعة قيمة نفعية أو إستعمالية أو إستهلاكية.
* الخاصيّة التبادلية وهي مقدرة البضاعة على مبادلتها ببضاعة أخرى، مثلا كميّة معيّنة من القمح تُبادل بكميّة معيّنة من الثياب، وهذا يُعطي للبضاعة قيمة تبادلية.

إذن، قيمة التبادل هي العلاقة الكميّة التي تُبادل ضمنها قيمتا إستعمال لنوعين مختلفين.

فالبضاعة، بوصفها قيم إستعمال، هي قبل كل شيء، مختلفة في الكيف أو في النوعية (فالقمح يختلف عن الثياب نوعيّا). أما بوصفها قيم تبادل، فإنها لا يمكن أن تكون مختلفة سوى في الكم (2 طن من القمح يُبادل بـ 3 أطنان من الثياب). فالتاجر لا تهمّه نوعية البضاعة بقدر ما تهمه كمّيتها: كميّة كذا يُبادلها بكميّة كذا.
فعندما توضع قيم إستعمال السلع جانبا، فإنه لا يبقى لها سوى صفة واحدة وهي كونها نتاجًا للعمل، يعني كم ساعة عمل مخزّنة في هذه البضاعة، وهذا ما يُسمّى بــ قيمة البضاعة.
ملاحظة:
1- قيمة البضاعة تختلف عن سعرها، فالسّعر يحدّده السوق (العرض والطلب) إنطلاقا من قيمة البضاعة، فعندما يفوق العرض الطلب، يكون سعر البضاعة أقل بقليل من قيمتها، والعكس بالعكس. أقول السعر يفوق القيمة بقليل أو العكس، لأنه مها فاق العرض الطلب فلن يصبح ثمن كيلو غرام من الملح بــ ألف دولار مثلا.
2- البضاعة التي تفقد قيمتها الإستعمالية تفقد بالتالي قيمتها التبادلية (قيمتها يعني)، كالشقة التي تحترق وتصبح رمادا مثلا، أو المواد الغذائية التي تتعفن...
3- الشيء الذي له قيمة إستعمالية وليس نتاجًا للعمل ليس له قيمة، كالهواء وأشعة الشمس ورمال الصحراء..
avatar
mouyn
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإقتصاد السياسي الماركسي

مُساهمة من طرف mouyn في الإثنين يوليو 26, 2010 10:20 am

5- الطابع المزدوج للعمل

الطابع المزدوج للسلع (أي القيمة النفعيّة والقيمة التبادلية) هو نتيجة للطابع المزدوج للعمل الذي يخلق هذه السلع.

فالعمل له أيضا طابعان مزدوجان: عمل ملموس (concret) وعمل مجرّد (abstrait).
من أجل إنتاج قيم نافعة يباشر الإنسان أعمال إنتاجية مختلفة، لكلّ منها هدف محدّد: الحائك يصنع القماش، النجار يصنع الطاولات، الفلاح يزرع القمح...
هذه الأعمال: الحياكة، النجارة، الزراعة.. هي أعمال ملموسة، وهي تخلق قيم نفعيّة.
وبحكم الطبيعة المختلفة لهذه الأعمال الملموسة فإنها غير قابلة للمقارنة، فالحياكة تختلف عن النجارة تختلف عن الزراعة...، لكن عندما ينزل منتوج هذه الأعمال للسوق فإنه يمكن مقارنة هذه البضاعة بتلك، ومن ثمّ يمكن مبادلة كميّة من هذه البضاعة بكميّة من بضاعة مختلفة عنها، مثلا: مبادلة 2 طن من القمح بـ 3 طن من الثياب. وهذا يعني أنه يوجد عنصر مشترك بين هذه البضائع، هذا العنصر هو ما يُعبّر عنه بكميّة العمل المخزّنة في البضاعة. فكلّ بضاعة هي كميّة من العمل المخزّن، وكميّة العمل تُقاس بالوقت الذي يستغرقه هذا العمل، فكلما كان الوقت اللازم لإنتاج بضاعة معيّنة أطول تكون قيمة هذه البضاعة أكبر.
لكن، هل يعني هذا أنه كلّما كان المنتج كسولا تكون قيمة البضاعة التي يُنتجها أكبر؟
إلى حدّ الآن يظهر أن هذا صحيح!!!
فمن أجل إنتاج نفس البضاعة، يكون وقت العمل المبدّد في إنتاجها مختلفا من منتج لآخر. فهناك منتج ماهر له خبرة كبيرة، وهناك من هو أقل خبرة، وهناك من له أدوات ووسائل إنتاج متطوّرة، وهناك من له وسائل أقل تطوّر.. وبهذا يقضي المنتج الماهر الذي له أدوات ووسائل إنتاج متطوّرة أقل وقت في إنتاج نفس البضاعة التي ينتجها من هو أقل منه خبرة ووسائله أقل تطوّرا.
في هذه الشروط، كيف سيقع تحديد الوقت اللازم لإنتاج بضاعة ما؟ وكيف سيقع تحديد قيمتها؟
الوقت الذي يبدّده كلّ منتج لإنتاج بضاعة ما، هو وقت عمل فردي. من ذلك مثلا، لصنع طاولة، هناك من يبدّد 5 ساعات وهناك من يبدّد 7 ساعات وهناك من يبدّد 4 ساعات..
فـ 5 ساعات و 7 ساعات و 4 ساعات.. تمثل أوقات عمل فرديّة.
لذلك، فقيمة البضاعة لا تُقاس بوقت العمل الفردي، بل بوقت العمل الإجتماعي اللازم لإنتاجها. ووقت العمل الإجتماعي اللازم لإنتاج البضائع هو الوقت الذي يتطلّبه كلّ عمل يُنجز وفق أداء متوسط من المهارة والفاعلية وفي شروط عادية نسبة للوسط الإجتماعي الذي تقع فيه عملية الإنتاج.
لذلك، فقيمة البضاعة تُحدّد بكمية هذا العمل، أي العمل الإجتماعي الضروري لإنتاج هذه البضاعة. وهذا ما يُسمّى بالعمل المجرّد (abstrait).
avatar
mouyn
مشرف في المنتدى
مشرف في المنتدى

المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى